الشطي وزًّع 150 شهادة تخرج بعد 10 أيام من التدريب

غراس : «خير سفير»... تمكّن الطلبة من التعامل مع تحديات الغربة

 
 
 

قال المدير التنفيذي للمشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس»، الدكتور أحمد الشطي، إن «دورات (خير سفير) التي عقدتها غراس للطلبة المبتعثين في الخارج جاءت من أجل تمكين الطلبة من التعامل مع تحديات الغربة بكل جوانبها، وتحقيق الأولويات وإدارة الوقت والميزانية الشخصية والقراءة الذكية، ولكي يتفوق الطالب دراسيا، لان الكويت في حاجة إلى سواعد أبنائها في جميع المجالات، من اجل التقدم والتنمي.

 

وأشار الشطي، في حفل توزيع شهادات دورات «خير سفير»، للطلبة المبتعثين البالغ عددهم 150 طالبا، والتي استمرت 10 أيام، مساء أول من أمس، على مسرح الهيئة العامة للشباب والرياضة، إلى ان تلك الدورة تمت بالتعاون مع الملحقين الثقافيين، حيث رأوا أن عدم اعداد بعض الطلبة يؤدي إلى انتكاسة دراسية، أو اكتساب بعض العادات السيئة، التي لا نريدها لأبنائنا الطلبة، لذا قدمنا تلك الدورة التي من شأنها تأهيل الطلبة تأهيلا يساعدهم في حياتهم الدراسية والحياة العامة، من خلال تنظيم الوقت وكيفية القراءة الذكية والاستفادة من الأشياء المفيدة، والبعد عن الاشياء غير المفيدة دراسيا وحياتيا.

 

ولفت الشطي، إلى أن الدورة لم تقتصر على الطلبة المبتعثين في الخارج فقط، بل شملت بعض الطلبة الدارسين داخل الكويت، وهذا يرجع إلى حرص أولياء أمورهم على مستقبل الأبناء، حيث كانوا يجلسون جنبا إلى جنب أبنائهم في الدورة»، مشيرا إلى أن الهدف من المشروع جعل الطالب الكويتي بمستوى سفير لبلده في الخارج، من خلال سلوكه وعاداته وتقاليده الإسلامية والعربية، وتحقيق كل إنجاز باسم الكويت الحبيبة.

 

وبين الشطي، أن مشروع غراس يتطلع إلى شيء آخر في مثل تلك الدورات، وهو توعوي للوقاية من المخدرات، من خلال تكريس القيم الإسلامية التي تحض على العلم والعمل، والبعد عن كل المعوقات، وكل المخدرات بجميع أنواعها، والتي من شأنها تدمير المستقبل العلمي والصحي للإنسان بشكل عام.

 

وأوضح الشطي، ان تلك الدورات لا تقتصر في إقامتها على الداخل، بل ستذهب للطلبة المبتعثين في كل دول العالم، وبالاخص في الدول الأوروبية والأميركية، من خلال التعاون مع الملحقين الثقافيين في تلك الدول، لان تلك الدورات تصب في مصلحة الطالب والكويت معا لان مستقبل الكويت مرتبط بالعلم ونقل العلم من الدول المتقدمة في جميع المجالات، كما أن الكويت في حاجة إلى طالب لديه الوعي والقدرة على التفكير، وإدارة شؤون حياته الدراسية بالشكل الصحيح.

 

من جانبه، قال الطالب المبتعث إلى إيرلندا بسام السعيدي، إن «دورة خير سفير، شملت العديد من الأشياء التي تساعد الطلبة علي تنمية مهاراتهم القرائية، وتنظيم الوقت والاستفادة من الدراسة في الخارج، من أجل نقل المعرفة والعلم إلى الكويت الحبيبة، التي لا تبخل على أبنائها.

 

وقال الطالب المبتعث علي صباح الهويدي، إن «تلك الدورة تجعل الطالب يمر من مرحلة التحديات إلى تطور الذات وتحقيق الأهداف، لان تلك الدورات تنمي قدرات الإنسان اجتماعيا وعقليا، حيث تجعل الطالب يرسم هدفه، ويضع الخطوات التي توصله إلى هدفه»، مشيرا إلى أن تلك الدورات تساعد الطالب على معرفة الكثير من المهارات، مثل القراءة الذكية، والتخطيط للمستقبل.

 

وبين الهويدي، ان «الدورة تحض الطالب على ضرورة أن ينقل كل شيء يفيد المجتمع الكويتي والعربي، والبعد عن العادات والتقاليد السيئة التي لا تتناسب مع مجتمعنا العربي والإسلامي، وأن ينقل الطالب إلى الدول التي يدرس بها العادات والتقاليد الإسلامية والعربية التي تدعو إلى المحبة والسلام».

 

الخميس 18 اكتوبر 2012 - الراي

     
جائزة التميز الخليجي في الاعلام الصحي لقاء برنامج مساء الخير مع الدكتور . احمد الشطي
     
     
     
 
 

Copyright 2009, www.ghiras.org All Rights Reserved - Powered by q8hosp.info